أخبــاربلاد الجواربلاد الشامتغطية خاصة الحرب على إيراننبض الساعةهيدلاينز

رهان إسرائيلي جديد… زعزعة الداخل الإيراني

تشير تقديرات صادرة عن أوساط أمنية إسرائيلية إلى أن الضغوط الاقتصادية وتداعيات المواجهة العسكرية ألقت بظلالها على الوضع الداخلي في إيران، وسط حديث عن تباينات داخل دوائر صنع القرار، واحتجاجات محدودة، وتزايد التساؤلات بشأن إدارة المرحلة الحالية.

وبحسب تقرير نشره موقع “واللا” الإسرائيلي، قال مسؤول أمني إسرائيلي إن التطورات الأخيرة داخل إيران تعكس تحديات متزايدة تواجه القيادة الإيرانية، معتبرًا أن الضغوط الداخلية باتت تؤثر في مسار القرارات السياسية والعسكرية.

وأضاف المسؤول أن تصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي خلال الفترة الماضية عكست حجم الضغوط التي تمر بها البلاد، في ظل استمرار العقوبات وتداعيات المواجهة العسكرية على الاقتصاد.

وأشار إلى أن بزشكيان تحدث عن كلفة الحرب الاقتصادية وتأثيرها على الاستقرار الداخلي، معتبرًا أن استمرار التصعيد ألحق أضرارًا بقطاعات اقتصادية رئيسية، بينها الصناعات البتروكيماوية وصناعة الصلب.

ورأى المسؤول الإسرائيلي أن هذه المؤشرات تعكس تصاعد الضغوط داخل إيران، لافتًا إلى وجود احتجاجات متفرقة وتزايد النقاشات بشأن تداعيات الأزمة الاقتصادية.

كما تحدث عن وجود تباينات داخل القيادة الإيرانية، مشيرًا إلى أن المسؤولين يتبادلون وجهات النظر بشأن إدارة المرحلة الحالية، في وقت يرى فيه مراقبون أن آلية اتخاذ القرار أصبحت أكثر تعقيدًا.

وفي المقابل، أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى وجود تفسيرات مختلفة لعدم لجوء إيران إلى توسيع هجماتها المباشرة ضد إسرائيل، إذ يرى بعض المسؤولين أن طهران تتجنب التصعيد الواسع، بينما يعتبر آخرون أنها تحتفظ بخيارات عسكرية قد تلجأ إليها إذا تطورت المواجهة.

وبحسب هذه القراءة، فإن أي استهداف مباشر للجبهة الداخلية الإسرائيلية قد يقابله رد واسع يستهدف بنى تحتية ومنشآت داخل إيران، وهو ما يجعل الطرفين يواصلان إدارة التصعيد ضمن حدود محسوبة.

وتخلص التقديرات الإسرائيلية إلى أن الضغوط الاقتصادية والخلافات الداخلية باتت تشكل عنصرًا حاضرًا في المشهد الإيراني، في وقت تواصل فيه المنطقة ترقب مسار المواجهة وإمكانات عودة المسار الدبلوماسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى